اتصل بنا
| صبغة جذور الناردين المخزني (Valeriana officinalis) | 0.5 مل |
|---|---|
| صبغة أزهار الجنجل الشائع (Humulus lupulus) | 0.5 مل |
تخفيف أعراض التوتر، الإجهاد النفسي، والقلق.
للبالغين: تُخلط 10 إلى 20 قطرة في القليل من الماء، وتُؤخذ عن طريق الفم من مرة إلى مرتين يومياً، أو وفقاً لوصفة الطبيب المعالج. يُرجى رج الزجاجة جيداً قبل كل استخدام.
في حال تناول أي أدوية علاجية، مكملات غذائية أو أعشاب طبية، أو الإصابة بأمراض مزمنة، تجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا المستحضر. يُمنع تناوله في حالات وجود حساسية تجاه أي من مكونات المستحضر، وكذلك خلال فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية. بالنسبة للأفراد دون سن 18 عاماً، يلزم استشارة الطبيب قبل البدء بالاستخدام. يُرجى عدم تجاوز الجرعة الموصى بها.
قد يترافق تناول أي مستحضر دوائي، بالتوازي مع منافعه المرجوة، مع حدوث بعض الآثار غير المرغوب فيها لدى بعض الأفراد. وعلى الرغم من أن هذه الأعراض قد لا تظهر مجتمعة لدى شخص واحد، إلا أنه تجب استشارة الطبيب أو الصيدلي عند حدوث أي منها. تشمل أهم الآثار الجانبية المحتملة: النعاس، الصداع، اضطرابات الجهاز الهضمي، وسرعة الانفعال والتهيج. بعد الاستخدام المتواصل لفترات طويلة، يُنصح بتخفيض الجرعة تدريجياً قبل الإيقاف التام.
يتداخل نبات الناردين الموجود في المستحضر مع دواء الألبرازولام والأدوية المثبطة للجهاز العصبي المركزي (CNS depressants)؛ حيث قد يؤدي الاستخدام المتزامن إلى زيادة وتضخيم التأثيرات المهدئة. كما قد يثبط الناردين عمليات الجلوكورونيد الضعيفة، مما يؤدي إلى رفع تركيز الأدوية التي تُستقلب عبر هذا المسار في الدم.
يُعد الجزء المستخدم من نبات الناردين هو الجذور والجذامير (الريزومات)، وله خصائص مهدئة، منومة، مضادة للقلق، مضادة للاكتئاب، مضادة للتشنجات، ومضادة للمغص والتقلصات. أكدت الدراسات السريرية على البشر فاعلية الناردين المهدئة ونشاطه المنوم اللطيف لدى الأفراد المصابين بالأرق العادي وغير المعتاد، فضلاً عن تقصير الوقت اللازم للاستغراق في النوم، تحسين انتظام دورات النوم، تقليل الاستيقاظ المتكرر ليلاً، ورفع جودة النوم عموماً. كما ثبتت الآثار المهدئة والمنومة لأزهار الجنجل مخبرياً، وتُعزى خصائصها المهدئة إلى الأحماض المرة (ألفا وبيتا) وزيوت الجنجل الطيارة، حيث يصل تركيز مركب (2-Methyl-3-buten-2-ol) إلى نحو 0.15% نتيجة الأكسدة الذاتية للأحماض المرة، ويُعتقد أن مركب اللوبولون يتحول أيضاً إلى هذه المادة بعد تناوله فموياً، إلى جانب دور بقايا حمض الإيزوفاليريك في دعم خواص النبات المهدئة.
يجب تجنب استخدام هذا المستحضر تماماً خلال فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية.
يُحفظ المستحضر داخل العلبة، بعيداً عن مصادر الضوء والرطوبة، وفي درجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية. يُحفظ المستحضر بعيداً عن متناول أيدي الأطفال.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.